بلديات محافظة شمال غزة تعقد مؤتمرًا صحفيًا للوقوف على تداعيات الكارثة المُعاشة في المحافظة جراء الحرب
عقدت بلديات محافظة شمال قطاع غزة، اليوم السبت 27 ديسمبر 2025، مؤتمرًا صحفيًا في منطقة الفاخورة بمخيم جباليا لتسليط الضوء على الكارثة المُعاشة في المحافظة واستباحة الاحتلال لكل مقومات الحياة وإطلاق نداء استغاثة عاجل للوقوف على تداعياتها، بمشاركة رئيس بلدية جباليا النزلة م. مازن النجار، ورئيس بلدية بيت لاهيا م. علاء العطار، ورئيس بلدية بيت حانون د. عماد عدوان، ورئيس بلدية ام النصر د. موسى أبو حيدر.
وفيما يلي نص البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صادر عن بلديات محافظة شمال غزة
بداية نترحم على أرواح شهدائنا الأبرار الذين
قضوا نحبهم جراء حرب الإبادة المستمرة على غزة، ونخص شهداء العمل البلدي من طواقم البلديات
والذين بلغ عددهم 60 شهيداً في شمال غزة، قضوا نحبهم وهم يلبون نداء الواجب.
في ظل الكارثة الإنسانية التي يعيشها سكان
قطاع غزة واستباحة الاحتلال لكل مقومات الحياة، حيث حول جيش الاحتلال قطاع غزة إلى
منطقة منكوبة وغير صالحة للسكن بتدميره واستهدافه لأغلب المرافق الإنسانية والخدماتية
والمدنية، حتى أصبح القطاع يفتقر إلى أبسط الخدمات ويعيش كارثة صحية وبيئية كبيرة جداً،
الأمر الذي أدى إلى انتشار الأمراض والأوبئة التي تفتك بالسكان.
وقد تعمد جيش الاحتلال منذ بدء العدوان وحرب
الإبادة الجماعية العمل على تدمير كافة سبل الحياة الإنسانية بمنعه وصول المياه والوقود
والآليات وقطع الغيار وإدخال مواد الإعمار وتدمير شبكات المياه والصرف الصحي والأمطار
والكهرباء واستهداف البنية التحتية وآبار المياه ومضخات الصرف الصحي، حيث كان حجم الأضرار
التي لحقت بالبنية التحتية وممتلكات ومرافق البلديات والمرافق الخدماتية كبير فيما
التهم الخط الأصفر أكثر من 60% من مساحة نفوذ محافظة الشمال، فيما بقيت بلديتي بيت
حانون وأم النصر بالكامل داخل الخط الأصفر وممنوع عودة سكانها إليها.
حيث تم تدمير ما يلي :
* أكثر من (150كم) من الطرق.
* (90%) من آبار المياه التابعة للبلديات – 70 بئر
مياه رئيسي.
* (85%) من مضخات الصرف الصحي – 15 مضخة صرف صحي رئيسية
ضخمة تم تدميرها.
* (80%) من شبكات المياه والصرف الصحي ومياه الأمطار.
* (90%) من الآليات الثقيلة البلدية و (80%) آليات
النفايات الصلبة.
* تدمير كافة مقرات البلديات في شمال غزة.
* 100% من محطات التحلية الرئيسية.
* محطات معالجة الصرف الصحي مثل الأنجست والتي
كلفت 140 مليون دولار عند إنشائها.
* أكثر من 90% من الوحدات السكنية.
* 100% محطات التحلية الرئيسية – 80 محطة تحلية مياه
فرعية تم تدميرها.
* (100%) مولدات الكهرباء الخاصة بتشغيل الآبار ومضخات
الصرف الصحي – تدمير 180 مولد كهرباء رئيسي.
* تراكم نحو (150 ألف) طن من النفايات في الشوارع
وحول مراكز الإيواء نتيجة تدمير آليات نقل النفايات وعدم توفر الوقود لتشغيل ما تبقى
منها.
* تدمير 50 ألف دونم من المحاصيل الزراعية وانعدام
الأمن الغذائي وتدمير ما يزيد عن 90% من مستلزمات ومستودعات المواد والمعدات الزراعية.
* تدمير كامل لقطاع الحرف والصناعات الخفيفة.
* تدمير أكثر من 85% من قطاع النقل والمواصلات.
* تدمير (95%) من آليات الدفاع المدني وسيارات
الإطفاء.
كما تواجه بلديات محافظة شمال غزة تحديات
خطيرة تتمثل في ما يلي:
* عدم توفر الوقود الكافي لتشغيل ما تبقى من
آبار المياه ومضخات مياه الصرف الصحي الأمر الذي أدى إلى فيضان مياه الصرف الصحي في
الشوارع وبين البيوت وداخل مراكز الإيواء وانتشار الأمراض والأوبئة بين السكان.
* عدم توفر الآليات اللازمة لصيانة شبكات المياه
والصرف الصحي وإزالة الركام وفتح الطرقات.
* عدم توفر قطع الغيار اللازمة لصيانة ما تبقى
من آليات ومعدات تقديم الخدمات وإزالة الركام.
* عدم توفر مواد الصيانة والمتمثلة في أنابيب
المياه والصرف الصحي اللازمة لصيانة ما تبقى من شبكات مياه وصرف صحي.
* تكدس آلاف الأطنان من النفايات الصلبة في
الشوارع والمفترقات الأمر الذي أدى إلى انتشار الأمراض والأوبئة والقوارض والحشرات
بين المواطنين.
* تلوث مياه البحر نتيجة تصريف مياه الصرف الصحي
من مضخة عامر المدمرة باتجاه البحر.
رغم كل ما سبق ما زالت طواقم البلديات ثابتة
في الميدان ولم تغادر مواقع عملها منذ بدء العدوان رغم ما لحق بها من استهدافات، ولم
يثنيها القصف عن مواصلة واجبها الأخلاقي والإنساني والوطني تجاه أبناء شعبنا.
وإننا وأمام هذه الأعباء الكبيرة والمسؤولية
الملقاة على عاتقنا فإننا نؤكد على ما يلي:
1- نطالب المجتمع الدولي وكافة المنظمات الدولية والأممية بالتدخل العاجل
لإنقاذ ما تبقى من الحياة الإنسانية في قطاع غزة والتي كفلتها كافة القوانين الدولية
والعمل على توفير احتياجات البلديات وخاصة الوقود بكميات كافية لتشغيل آبار المياه
ومضخات الصرف الصحي وآليات جمع وترحيل النفايات الصلبة وتوفير مشاريع الإغاثة الطارئة
العاجلة لبلديات شمال غزة.
2- توفير قطع الغيار ومواد الصيانة اللازمة لصيانة ما تبقى من شبكات المياه
والصرف الصحي وآليات المعدات اللازمة لإزالة الركام وترحيل النفايات وهدم المنازل الخطرة
والآيلة للسقوط والتي وثقنا منها عشرات الحالات.
3- ندعو المؤسسات الدولية المانحة لتفعيل دورها وتوفير مشاريع الإغاثة الطارئة
والعاجلة والعمل في محافظة الشمال قرابة 80 يوماً مرت على اتفاق وقف إطلاق النار وغالبية
المؤسسات تحجم عن العمل في محافظة شمال غزة.
4- إدخال مواد الإعمار اللازمة لإعمار واصلاح المناهل والآبار والمضخات.
5- إدخال الكرفانات لإيواء الناس لحين بدء الإعمار بديلاً عن الخيام التي
لا تقي حر الصيف ولا برد الشتاء وتحمي المواطنين من الغرق وتوفير الحد الأدنى من الحياة
الكريمة
ختاماً نريد أن ننوه أن 30% فقط من سكان شمال غزة تمكنوا من العودة وبقية الـ 70% منهم في مدينة غزة والجنوب تعذر عليهم العودة لعدم وجود مخيمات وأماكن إيواء وخدمات تقدم لهم في الشمال ومن عاد منهم عاد إلى مخيمات عشوائية وخيام بالية جرفتها سيول المنخفض الجوي.
#مستمرون_برغم_الابادة
#بلديات_محافظة_شمال_غزة
صور من المؤتمر الصحفي
6 صورة